ابن أبي شيبة الكوفي
174
المصنف
( 20 ) أبو أسامة عن نافع قال : كان لعبد الله جارية فكان يكاتم امرأته غشيانها ، قال : فوقع عليها ذات يوم فجاء إلى امرأته فاتهمته أن يكون وقع عليها ، فأنكر ذلك فقال : اقرأ إذا القرآن ، فقال : شهدت بإذن الله أن محمدا * رسول الذي فوق السماوات من عل وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما * له عمل في دينه متقبل فقالت : أولا ذلك . ( 21 ) محمد بن بشر عن مسعر عن عمرو بن مرة عن خيثمة قال أتى عمر شاعر فقال : أنشد ك ، فاستنشده فجعل هو ينشده ، فذكر محمدا فقال : غفر الله لمحمد بما صبر ، قال : يقول عمر : قد فعل ، ثم أبا بكر جميعا وعمر ، فقال : ما شاء الله . ( 22 ) أبو أسامة عن مصعب بن سليم عن أنس قال : تمثل البراء بيتا من شعر فقلت : تمثل أخي ببيت من شعر لا تدري لعله آخر شئ تكلمت به ، قال : لا أموت على فراشي ، لقد قتلت من المشركين والمنافقين مائة إلا رجل . ( 23 ) أبو معاوية عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي قال : كنت أجلس مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلعلهم لا يذكرون إلا الشعر حتى يتفرقوا . ( 24 ) وكيع عن الحسن عن أبي الجحاف عن الشعبي قال : كان أبو بكر شاعرا ، وكان عمر شاعرا ، وكان علي شاعرا . ( 25 ) أبو أسامة قال أخبرنا مجالد قال أخبرني عامر قال أخبرنا ربعي بن حراش أنه أتى عمر في نفر من غطفان فذكروا الشعر فقال عمر : أي شعرائكم أشعر ؟ فقالوا : أنت أعلم يا أمير المؤمنين ! قال : فقال عمر : من الذي يقول : أتيتك عاريا خلقا ثيابي * على خوف يظن بي الظنون فألفيت الأمانة لم تخنها * كذلك كان نوح لا يخون ثم قال مثل ذلك ، ثم قال : من الذي يقول : حلفت فلم أترك لنفسي ريبة * وليس وراء الله للمرء مذهب ثم قال : من الذي يقول : إلا سليمان إذ قال الاله له * قم في البرية فازجرها عن الفند
--> ( 112 / 25 ) الفند : الباطل والكذب .